الناس .. .. )) ، وذكر بقية الحديث.
وفيه عنه صلى الله عليه وسلم: (( ليأخذ الرجل حبله فيغدو فيحتطب، خيرًا من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه ) ).
وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم جماعةٌ من أصحابه على ألا يسألوا الناس شيئًا، منهم: الصديق، وأبو ذرٍ، وثوبان، وكان أحدهم يسقط سوطه أو خطام ناقته فلا يسأل أحدًا أن يناوله -رضي الله عنهم-.
قال ابن رجبٍ في (( نور الاقتباس ) ): واعلم أن سؤال الله تعالى دون خلقه هو المتعين عقلًا وشرعًا، ودلل من وجوهٍ متعددة، منها:
أن السؤال فيه بذلٌ لماء الوجه، وذلةٌ للسائل، وذلك لا يصلح إلا لله وحده، فلا يصلح الذل إلا له بالعبادة والمسألة، وذلك من غايات المحبة الصادقة.
وكان الإمام أحمد -رضي الله عنه-، يقول: اللهم كما صنت وجهي