قال تعالى: {قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون} ، والصلاة قد صرح الله في كتابه أنها الدعاء في قوله: {وصل عليهم إن صلواتك سكنٌ لهم} ؛ أي: ادع لهم.
وقيل: الخشوع في أفضل العبادات، وهي الصلاة.
وقوله -عز وجل-: {فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} ، هذه من أعظم الدعاء.
قال ابن عباس -رضي الله عنه-، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( دعا أخي يونس في الظلمات بهذه الدعوة؛ فأنجاه الله تعالى، فلا يدعو بها مؤمن مكروب إلا كشف الله -عز وجل- ذلك عنه، إنها عدةٌ من الله لا نكذبها ) ).
وقوله -عز وجل-: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله} .
قال الزجاج: سبب نزولها أن أم كلثومٍ قال لها زوجها: أنت علي