وعَنْ طَاوُوسٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ،لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ،وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ،وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ،وَوَعْدُكَ الْحَقُّ،وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ،وَقَوْلُكَ حَقٌّ،وَالْجَنَّةُ حَقٌّ،وَالنَّارُ حَقٌّ،وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ،وَمُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - حَقٌّ،وَالسَّاعَةُ حَقٌّ،اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ،وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ،وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ،وَبِكَ خَاصَمْتُ،وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ،فَاغْفِرْ لِى مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ،وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ،أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ،لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ - أَوْ:لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ. [1]
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ،قَالَ:كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَمِعْتُهُ اسْتَغْفَرَ مِئَةَ مَرَّةٍ،ثُمَّ يَقُولُ:اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ،إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ،أَوْ إِنَّكَ تَوَّابٌ غَفُورٌ. [2]
وقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « وَاللَّهِ إِنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِى الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً » [3]
وعَنْ أَبِى أَيُّوبَ الأَنْصَارِىِّ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلاَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلاَ تَسْتَدْبِرُوهَا،وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا » .قَالَ أَبُو أَيُّوبَ فَقَدِمْنَا الشَّأْمَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ،فَنَنْحَرِفُ وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى . [4]
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:كُنْتُ قَائِدَ أَبِي حِينَ ذَهَبَ بَصَرُهُ،فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ به إِلَى الْجُمُعَةِ فَسَمِعَ الأَذَانَ اسْتَغْفَرَ لأَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ،وَدَعَا لَهُ،فَمَكَثْتُ حِينًا أَسْمَعُ ذَلِكَ مِنْهُ،ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي:وَاللَّهِ إِنَّ ذَا لَعَجْزٌ،إِنِّي أَسْمَعُهُ كُلَّمَا سَمِعَ أَذَانَ الْجُمُعَةِ يَسْتَغْفِرُ لأَبِي أُمَامَةَ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ،وَلاَ أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ لِمَ هُوَ ؟ فَخَرَجْتُ بِهِ كَمَا كُنْتُ أَخْرُجُ بِهِ إِلَى الْجُمُعَةِ،فَلَمَّا سَمِعَ الأَذَانَ اسْتَغْفَرَ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ،فَقُلْتُ لَهُ:يَا أَبَتَاهُ،أَرَأَيْتَكَ صَلاَتَكَ عَلَى أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ،كُلَّمَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ بِالْجُمُعَةِ لِمَ هُوَ ؟ قَالَ:أَيْ
(1) - صحيح البخارى- المكنز - (1120 )
(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2 / 381) (5354) صحيح
(3) - صحيح البخارى- المكنز - (6307 )
(4) - صحيح البخارى- المكنز - (394 )