و أما قول الشيخ: إن الحديث لو صح لم يكن فيه حجة لأنه ليس فيه أنه خرج بعد الصبح فركب ثم أكل فيحتمل أنه خرج من بيته قبل الفجر
فأقول: الاحتمال المذكور باطل من وجوه:
أولًا: أنه خلاف المتبادر من الحديث .
ثانيًا: أنه خلاف ما فهم منه العلماء الذين خرجوه ، فهذا أبو داود يترجم له بقول: (( باب متى يفطر المسافر إذا خرج ؟ ) )يشير بذلك إلى أن أبا بصرة كان خرج صائمًا ثم أفطر ، و هذا المجد ابن تيمية ترجم له بقوله: (( من سافر في أثناء يوم هل يفطر فيه ؟ و متى يفطر ؟ ) )، و مثله و أصرح منه قول البيهقي الآتي قريبًا إن شاء الله تعالى .