فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 712

"أخذ بيدي علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم حتى انطلق بي إلى رجل من قريش أحد بني زهرة يقال له: ابن أبي حثمة ، و هو يصلي قريبا منه ، حتى فرغ ابن أبي حثمة من صلاته ، ثم أقبل علينا بوجهه ، فقال له علي بن الحسين: الحديث الذي ذكرت عن أمك في شأن الرقية ؟ فقال: نعم: حدثتني أمي أنها كانت ترقي برقية في الجاهلية فلما أن جاء الإسلام قالت: لا أرقي حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي"أرقي ما لم يكن شرك بالله عز و جل"."

أخرجه ابن حبان ( 1414 ) و الحاكم ( 4 / 57 ) من طريق الجراح بن الضحاك الكندي عن كريب به . و علقه ابن منده من هذا الوجه . و كريب هذا أورده ابن أبي حاتم في"الجرح و التعديل" ( 3 / 2 / 169 ) لكنه سمى أباه سليما ، و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا .

ثم رواه الحاكم و ابن منده في"المعرفة" ( 2 / 332 / 1 ) من طريق عثمان ابن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة القرشي العدوي حدثني أبي عن جدي عثمان بن سليمان عن أبيه عن أمه الشفاء بنت عبد الله أنها كانت ترقي برقى الجاهلية ، و أنها لما هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قدمت عليه فقالت: يا رسول الله إني كنت أرقي برقى في الجاهلية ، فقد رأيت أن أعرضها عليك ، فقال: اعرضيها فعرضتها عليه ، و كانت منها رقية النملة ، فقال ارقي بها و علميها حفصة: بسم الله ، صلوب ، حين يعود من أفواهها ، و لا تضر أحدا ، اللهم اكشف البأس ، رب الناس ، قال: ترقي بها على عود كركم سبع مرات ، و تضعه مكانا نظيفا ، ثم تدلكه على حجر ، و تطليه على النملة . سكت عليه الحاكم . و قال الذهبي:"سئل ابن معين عن عثمان فلم يعرفه". يعني عثمان بن عمر ، و قال ابن عدي:"مجهول".

قلت: و هذه الطريق مع ضعفها و كذا التي قبلها ، فلا بأس بهما في المتابعات .

غريب الحديث

( نملة ) هي هنا قروح تخرج في الجنب .

( رقية النملة ) قال الشوكاني في تفسيرها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت