فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 712

وهناك خبر عن السيده عائشة رضي الله عنها تقول: (من حدثكم أن محمدًا صلى الله عليه وسلم بال قائمًا فقد كذب لقد رأيته يبول جالسًا أو قاعدًا) . هي تقول من حدثكم فقد كذب. لكن حذيفة صادق حيث أنه رأى من الرسول صلى الله عليه وسلم شيئًا خارج الدار لم تره السيده عائشة رضي الله عنها إذًا نأخذ بقول حذيفة ونصدق المخبرين معًا. عائشة تتحدث عما رأت لكنها بالغت حينما قالت ومن حدثكم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم بال قائما فقد كذب على هذا النمط. المسألة تأتي أحيانًا بدقة متناهية فأحصر الآن الموضوع:

في مسألة إختلف فيها صحابيان وليس هناك مثل هذا التفاوت الذي ضربته مثلًابين حادثة بيتية لايمكن أن تقع خارج البيت فأهل البيت يتحدثون بحديث خلاف صحابي يتحدث عن تلك المسألة وهو لم يعِش مع أهل البيت.

قلنا أولًا: إننا نرجح حينما لا يوجد عندنا مرجح من كتاب وسنة قول أهل البيت على إعتبار المثل المعلوم -أهل البيت أدرى بما فيه- أو أهل مكة أدرى بشعابها.

الآن تتشابه علينا الأمور ولا نجد مرجحًا من أي مرجحات وما أكثرها لكن نجد رجلًا عالمًا مسنًا في العلم وبالنسبة للصحابه من السابقين الأولين، ونجد آخر من أهل الفتح مثلًا الذين أسلموا مؤخرًا تضارب قولهما وليس عندنا مانرجح ماذا نفعل في هذه الحالة!!..

نأخذ بالقول السابق المتقدم هذا المرجح لايوجد لدينا سِواه والمرجحات كثيرة وكثيرة جدًا لكن هذا كمثال واضح قدمته آنفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت