فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 712

يريد من جهاده ومن قتاله أن يقال انه مجاهد لا يريد مالًا ! ولا يريد إمرأة يصيبها في السبي وإنما يريد أن يقال فلان مجاهد فهذا هو ونيته أي ليس له جهاد فالجهاد إذًا إذا خلصت النية من المجاهد لله لاشك أنه يثابه على ذلك بما يستحقه،ولكن هذا الجهاد الذي جاء السؤال عنه ليس هو الجهاد الذي أمر الله به !!.. أنا أقول هو نيته لأنه قصد الجهاد،لكن الجهاد يجب أن يُعد له عُدته كما قال تعالى في الآية (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) هذا الجهاد حين يعلن فتتخذ له العدة هو الذي لايجوز التخلف عنه.أما الجهاد بمعنى ثورة أفراد يثورون ولو إنتقامًا لدينهم أو لأرضهم فذلك ليس جهادًا قد يكون الدفاع عن الأرض واجبًا أما هذه الهجمات التي في أكثر الأحيان تكون الخسارة أكثر من الربح كما هو مشاهد في كثير من أمثال هذه الهجمات فليس هذا هو الجهاد الذي يجب على المسلمين كافة أن ينفروا كما جاء في القرآن إنما هو الجهاد الذي أشار الله في آية أخرى (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدته) ولذلك فعلى المسلمين كما شرحنا هذا في أكثر من مناسبة أن يعودوا الى أنفسهم وأن يفهموا شريعة ربهم فهمًا صحيحًا وأن يعملوا فيما فهموا من شرع الله عزوجل ودينه عملًا صادقًا خالصًا حتى يتكفلوا ويتجمعوا على كلمة سواء حينئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله تبارك وتعالى هذا جواب هذا السؤال.

سؤال: ماحكم قتل السياح الأجانب في الدول الإسلامية؟

جواب: هذا أيضًا يلحق بذاك. قتل السياح الكفار وقد يكونوا من أعداء الإسلام مع الأسف لايجوز قتلهم لسببين اثنين:

1-أنهم يدخلون كمعاهدين. وهنا لا بد لي من وقفة.

الكفار في نظام الإسلام ثلاثة أقسام:

-ذميون وهم أهل الذمة.

-ومعاهدون.

-ومحاربون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت