الدولية ـ وغالبًا ما تتنافس مع نفسها على نفس العقود الاجنبية ـ من
خلال اتفاقيات الشراكة في الانتاج او التعاون الصناعي مع دول اجنبية،
والذي يكون شرطًا حيويًا في تأمين العقود في بعض الأحيان. واشار ايلان
بيران المدير العام السابق لوزارة الدفاع، في عام 1999 إلى ان «التعاون
الصناعي مع دول اجنبية هو اسم اللعبة المتعلقة بصادراتنا الصناعية
العسكرية الحالية والمستقبلية».
ان فوز شركة الصناعات العسكرية الاسرائيلية بعقد من الامانة العامة
المساعدة للصناعات العسكرية التركية بقيمة 668 مليون دولار لتحديث 170
دبابة قتال رئيسية من طراز إم 60 إيه 1 والمنتجة من قبل شركة جنرال
داينميكس لاندسيستمز يتضمن هذا الفوز ترتيبًا تعويضًا مهمًا. وهذا
الترتيب يتضمن نقلًا للتكنولوجيا من اجل تطوير انظمة السيطرة والبرج
بموجب ترخيص بذلك إلى شركة أسيلسان التركية ورزمة تصنيع محلية لتصنيع
ذخيرة للدبابات.
وهذا العقد الذي تبلغ قيمته المحتملة حوالي مليار دولار، هو الآن موضع
نزاع حالي بين المقاول الرئيسي شركة الصناعات العسكرية الاسرائيلية
والمقاول الفرعي الرئيسي شركة إلبيت، التي ستقوم بتزويد انظمة السيطرة.
وعلى نحو مماثل تمكنت شركتا الصناعات العسكرية الاسرائيلية وإلبيت من
تأمين عقود تحديث متتالية لمخزون القوات المسلحة التركية من طائرات
النقل هيركيوليس سي ـ 130 إي والطائرات المروحية من طراز بلاك هوك إس
إيه ـ 70 مع رزم تصنيع محلية.
وعلى صعيد اخر تعتبر ترتيبات العمل كفريق مع شريك اميركي في الغالب
متطلبًا مسبقًا للدخول إلى الاسواق الاميركية او لتأمين عقود اوسع.
فعلى سبيل المثال عملت إلبيت مع سيكورسكي لتحديث وتحويل الطائرة
المروحية من طراز بلاك هوك لكي تقوم بمهام الاستطلاع والهجوم المسلح،
ومع شركة جنرال موتورز لتطوير برنامج لنظام جنازير خاص بالمركبات التي
تعمل بالكهرباء والمركبات الهجينة.