حريكة نسميها الكسرة القصيرة الممالة المخطوفة" [1] ، ثم تحولت اللغة العربية عن فعيل إلى مفعول ولم يبق عليها كما بقيت عليها اللغة السريانية أو كما بقيت الحبشية على صيغة (فعول) بتطوراتها الخاصة بهاتين اللغتين، وعلل يحيى القاسم تحول اللغة عن فعيل إلى مفعول لأسباب فنومنولوجيا [2] ."
4 -ضعف صيغة (فعِل) في الأفعال المعتلة العين واللام خاصة فقد تحتاج إلى الجمع بين ياءين وهذا صعب من الناحية الصوتية، مثل: باع يبيع وقد نجمع بين ياء وواو، وهذا أيضًا صعب مثل قال: على أننا لم نجد صيغة واحدة للتعبير عن اسم المفعول على وزن (فعيل) من هذا النوع من الأفعال، هذا في الأفعال المعتلة، العين وإذا جئنا إلى الأفعال المعتلة اللام فالمعضلة فيها أشد فمثلًا الفعل (قضى) يائي الآخر، فإذا اجتمعت فيه ياءات يصبح: قضي kadty وهذا ما نسميه في اصطلاحاتنا الحديثة: الجمع بين صوت الياء وحركة طويلة من جنسه ( Iy) وهو الكسرة، وهو من الصعوبة بمكان والمشكلة أكثر صعوبة في الأفعال الولوية الآخر مثل دعا فإذا صغنا منه وزن (فعيل) فسيصبح نظريًا (دعيو) ( daiw) .
وأما على المستوى العملي فإن صيغة فعيل لم تستعمل للتعبير عن اسم المفعول من هذا النوع من الأفعال" [3] ."
(1) أثر التطور التأريخي في صيغة اسم المفعول في اللغة العربية: 98 - 99.
(2) ينظر التفصيل في هذا التعليل: أثر التطور التاريخي في صيغة اسم المفعول في اللغة العربية: 101 - 103.
(3) أثر التطور التاريخي في صرفه اسم المفعول في اللغة العربية: 99 - 100.