ويرى أن ما قاله الصرفيون في قلب الواو أو الياء بعد ألف مفاعل إذا كانت مدة زائدة في المفرد مثل (عجوز وعجائز وصحيفة وصحائف) من المادتين
(ع ج ز، ص ح ف) .
يرى أن هذه القاعدة من الممكن أن تعدّل إلى القول بأن المفرد الذي بين عينه ولامه حرف مد، وكان على فعيل أو فعالة أو فعول مؤنثات إذا جمع على صيغة منتهى الجموع فإن المد يصبح همزة بعد ألف الجمع [1] .
ويقال جمع اسم الفاعل المؤنث من الفعل المثال قياسًا مطردًا كما في نحو واصل وافية، وألفه على صيغة منتهى الجموع فيقال أواصل أوارق أو ألف.
ونظرًا لأفراد هذه الجموع فيه يرى عبد الله درويش أن نقول أن الجمع مبدئيًا إنما هو على وزن أفاعل وزنًا صرفيًا لا على وزن (فواعل) كما قدر الصرفيون والذي حملهم على ذلك هو حملهم المعتل على الصحيح في الجمع فقالوا شاعرة وشواعر ونائبة ونوائب، فيرى أنه إزاء اطراد جمع فاعلة واوية الفاء على كلمة مبدوءة بالهمزة يستنتج أن جمعها وزنه أفاعل وبناء عليه فلا قلب وبذلك نتخلص من إعلال هذه الكلمات [2] .
ومنهم أيضًا عبده الراجحي الذي يدعو إلى حذف النسب إلى اسم مكون من حرفين، الحرف الثاني معتل فيه نحو (لوْ) و (كَمْ) لعدم استعمالها اليوم [3] .
ومنهم أبو الفتوح شريف الذي ألف كتابين عن الوصفية في الصرف العربي في الأسماء والأفعال سمى إحداهما (نظرة وصفية في تصريف الأسماء) وسمى الآخر (نظرة وصفية في تصريف الأفعال) ، دعا فيهما إلى:
1 -حذف غير المستعمل نحو وزن قمطر وزبرج ونحوها [4] .
2 -حذف الأصول المقدرة والتعليل والتأويل الذي تجر إليه [5] .
(1) ينظر: نفسه: 92.
(2) ينظر: نفسه: 95.
(3) ينظر: التطبيق الصرفي: 145.
(4) ينظر: على سبيل المثال: نظرة وصفية في تصريف الأفعال: 15، 17، 18، 19، 82، 83، 115، 116.
(5) ينظر: نفسه: 24، 25، 29، 27، 29، 30، 61، 63، 64، 65، 66، 96، 106، 107، 108، 112، 113، 115، 117، 118، 119. وينظر: نظرة وصفية في تصريف الأسماء: 14، 38، 39، 48، 59، 51، 53، 61، 62، 65، 66، 84، 88، 93، 95، 96، 97، 112، 113، 135.