الصفحة 264 من 373

عندما يكون الصوت أوضح وأطول وأعلى ومتميزًا من حيث الدرجة والنبر يرجع في أغلب الاحوال اللى ارتباط اثنين أو أكثر من هذه العوامل [1] . ومعنى ارتباط النبر بطول الصوت أنه، إذا انتقل عن موضعه صحبه غالبا أطالة صوت اللين القصير.

فالنبر عند المحدثين: علو في بعض مقاطع الكلمة (بالقياس الى المقاطع الاخرى) يكون مصحوبًا أحيانًا بارتفاع في درجة الصوت. وينتج هذا العلو من زيادة اندفاع الهواء الخارج من الرئتين حين يشتد تقلص عضلات القفص الصدري. اما ارتفاع درجة الصوت، فتنتج من ازدياد النشاط العضلي في الحنجرة عند نطق المقطع المنبور [2] .

"فالصوت المنبور أكثر وضوحًا في السمع من ذلك الذي خلا من النبر " [3] ."

وعرف بأنه الضغط على الكلمة المفردة [4] وذكر ثامر سلوم له تعريفات كثيرة:"

1 -النبر فاعلية فيزيولوجية تتخذ شكل ضغط أو اثقال يوضع على عنصر صوتي معين في كلمات اللغة.

2 -النبر إضافة كمية من الطاقة الفسيولوجية لنظام انتاج الكلام .. وموزعة على القنوات الرئوية والتصويتية والنطقية.

3 -النبر نشاط في جميع أعضاء النطق في وقت واحد، أو الضغط على مقطع خاص من كل كلمة ليجعله بارز أوضح في السمع من غيره من مقاطع الكلمة.

4 -النبر احتشاد الجهاز الصوتي عند إخراج بعض المقاطع دون بعضها، وتميزها عنها بالشدة أو اللينة (الارتفاع أو الانخفاض) .

5 -النبر انطياع من طاقة زائدة في النطق للمقطع المنبور، ينتج، عنها نطق المقطع أعلى وأطول من المقاطع الاخرى في الكلمة نفسها.

6 -النبر اسم يطعى للجهد العضلي الأقوى الذي يمكن أن نشعر به متصلًا ببعض المقاطع في مقابل مقاطع أخرى.

(1) اللهجات العربية 138، ينظر علم اللغة - السعران 206، لحن العامة في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة 247.

(2) دراسات في علم أصوات العربية: 104.

(3) بحث في اشتقاق حروف العلة 104.

(4) ينظر: التنغيم اللغوي في القرآن: 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت