الصفحة 265 من 373

7 -النبر البروز المعطى لمقطع واحد داخل ما يشكل الوحدة البروزية التي تطابق في معظم اللغات ما يسمى بالكلمة.

8 -النبر إشباع مقطع من المقاطع بأن يقوي أما ارتفاعه الموسيقي او شدته أو مداه أو عدة عناصر من هذه العناصر في الوقت نفسه، وذلك بالنسبة الى العناصر ذاتها في المقاطع المجاورة.

9 -النبر ازدياد وضوح جزء من أجزاء الكلمة في السمع عن بقية ما حوله من اجزائها أو هو التوتر والعلو في الصوت اللذان يتصف بهما موقع معين من مواقع الكلام.

وجميع هذه التعريفات يتفق على أن النبر يقتضي طاقة زائدة أو جهدًا عضليا اضافيا ولهذا يقول جونز: (المقطع المنبور بقوة ينطقه المتكلم بجهد أعظم من المقاطع المجاورة له في الكلمة أو الجملة، فالنبر أذًا نشاط ذاتي للمتكلم ينتج عنه نوع من البروز لأحد الاصوات أو المقاطع بالنسبة لما يحيط به ومرجع هذا الوضوح الصوتي الى الخصائص الطبيعية للصوت فالأصوات تختلف من ثلاث جهات: (من جهة شدتها ودرجتها ونوعها ولهذه الانواع الثلاثة نم الاختلافات أساس جسمي في عمل الآلات المصوتة اذا كانت الاصوات صادرة عن آلات أو في عمل الوترين الصوتيين في الحنجرة مع سائر الاجهزة الصوتية المساعدة" [1] .

أما النبر عند القدماء فقد ربط لسان العرب بين الهمزة والنبر وذكر أن النبر كما يعني الضغط على الحرف يعني أيضًا ارتفاع الصوت بالكلام، وهو تفسير يكاد ينطق بالتقسيم الحديث حيث يحدد منه شكلين: نبر التوتر والنبر الموسيقي [2] .

ويرى باحث أن قدماء اللغويين العرب، درسوا النبر بمسميات عديدة كالارتكاز والتضعيف وعلو الصوت، والبروز والتوتر والهمز والضغط ومطل الحركات. مع ان الطيب البكوشي يرفض أن يكون العرب قد عرفوا النبر معللًا ذلك بأنها مفهوم غربي [3] .

(1) الانزياح الصوتي الشعري 39.

(2) القراءات القرآنية في ضوء علم اللغة الحديث 27.

(3) ينظر هامش التصريف العربي من خلال علم الأصوات الحديث 78، التنغيم اللغوي في القرآن الكريم 135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت