فهرس الكتاب
3 -الهمزة صوت ذو وجود صوتي وسياقي فونتيكي وفونولوجي، اما هما فوجودهما انتقالي سياقي (فونولوجي) فحسب مهما تكن ظرف وجودهما في المادة اللغوية.
4 -الهمزة صوت مهموس أو لا هو بالمهموس ولا بالمجهور وهما مجهورات إلا في حالة خاصة هي حالة الوقف على مثل: العفو والسعي حيث يمكن أن يتعرضا للهمس بالرّوم وهي ما يقع أحيانا لحركات أواخر الكلمات في حالة ما سمّاه القدماء بالرّوم وهي حالة من حالات الوقف [1] .
سقوط الحركة الواقعة بين المدغمين:
ذهب المحدثون إلى أن الصوت المشدّد لا بدّ أن يدرس من جانبين:
1 -جانب صوتي. ... 2 - جانب صرفي [2] .
الجانب الصوتي يتعلق بعلة اتحاد الصحيحين المتماثلين، والجانب الصرفي هو اتحادهما في حرف واحد، وسقوط الحركة الواقعة بينهما بعد دمجهما، فنحو الدال المضعفة في كلمة ردَّ (ر ـَ ددَ) قد نتجت من الدالين المتواليتين في (رَ- دَ- دَ-) بعد سقوط الفتحة الواقعة بينهما [3] .
خلط الزيادة الصرفية بالزيادة الصوتية:
وجّه فوزي الشايب النقد للصرفيين المحدثين في خلطهم بين الزيادة الصرفية والزيادة الصوتية، إذ يعدّون همزة الوصل زيادة صرفية في انفعل وافتعل واستفعل، ويصح عد همزة الوصل زيادة صرفية في نظره لأنها زيادة صوتية فحسب، فالزيادة الصرفية إنما تكون بالمورفيمات (الوحدات الصرفية) التي تزاد على بنية الفعل لتحدث فيه معنى من المعاني المطردة المعروفة، وهذا الخلط في نظره صدى لتأثير الصرف التقليدي الذي يفرّق بينهما، إذ لو جاز عدها زيادة صرفية في تلك الأفعال لوجب عدّ الأمر من
(1) ينظر: القراءات القرآنية في ضوء علم اللغة الحديث: 48.
(2) ينظر: دراسات في علم أصوات العربية: 39، العربية الفصحى نحو بناء لغوي جديد: 46 - 47 الترتيب في تطبيق القواعد الصوتية في اللغة العربية: 211.
(3) دراسات في علم أصوات العربية: 39.