الصفحة 293 من 373

وقال في المورفيم المغاير:"وقد يتمثل المورفيم في تغيير تركيب الصيغ أو حركاتها، كما في الفعل المبني للمجهول إذا قورن بالمبني للمعلوم، وهذا يسمى مورفيم المغايرة وهذا المورفيم (مورفيم المغايرة) هو دليل الجمع في صيغ وجمع التكسير جميعًا" [1] .

وذهب غيرهم إلى تقسيم المورفيمات إلى مورفيم معلم ومورفيم غير معلم مطبقًا عليها فكرة الملامح المميزة، فقد"حاول ياكبسون أيضًا تطبيق فكرة الملامح المميزة في التحليل الموفولوجي الذي يعد من رواده فقد وضع نظامًا مورفولوجيا من خلال دراسته لنظام الفعل في اللغة الروسية، وقد أقام هذه الدراسة على مبدأ الثنائية أيضًا، فالمورفيم المعلم، أيضًا هو الذي يتحقق معه ظهور ملمح معين من ملامح المعنى الذي يحدده بدوره نوعه وحدود استعماله في مقابل المورفيم غير المعلم الذي يتحدد بغياب نفس الملمح الدلالي" [2] .

ومصطلح الملامح المميزة مصطلح أضافه ياكبسون إلى الدراسات الفونولوجية ويقصد به الخصائص الصوتية التي تميز فونيما عن فونيم آخر، ومن ثم أصبح مفهوم الفونيم عنده عبارة عن مجموعة من الملامح المميزة التي تنبع من الخصائص النطقية والسمعية التي تحدد كل صوت من أصوات اللغة مثل موضع النطق وصفته" [3] ."

اضطراب مصطلح مورفيم:

الحقيقة أن أزمة المصطلح العلمي اللساني تبدو إزمة صارحة وواضحة في المؤتمرات والندوات اللسانية العربية إننا نلاحظ هنا أن كل باحث لساني له مصطلحاته الخاصة به تلك المصطلحات التي هي عبارة عن جهد شخصي وتأويل فردي [4] .

مثال ذلك أن المسدي وضع لكلمة ( Morpheme) صيغم ووضع الحمزاوي (عوامل صيغة) ، ووضع لها حماش لفظة (مورفيم) [5] .

(1) التفكير اللغوي بين القديم والجديد، الفرقة الرابعة: 32.

(2) العربية وعلم اللغة البنيوي: 11.

(3) ينظر: نفسه: 110.

(4) ينظر: قضايا أساسية في علم اللسانيات الحديث: 364.

(5) ينظر: مصطلح اللسانيات: 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت