الصفحة 303 من 373

1 -حذف الهمزة ومد حركتها.

2 -حذف الهمزة والتقاء الحركتين السابقتين لها لتطولا أو تكونا حركة طويلة واو أو باء أو ألف.

3 -حذف الهمزة وتعويضها بمزدوج يتكون من الحركتين قبلها وبعدها.

قال جان كانتينو:"وإذا وقعت الهمزة بين حركة وحرف .. تخفف، بل قد تسقط أيضًا وتمد الحركة التي قبلها" [1] .

وقال برتيل مالمبرج:"أن القول بابدال الهمزة واوًا أو ياء مذهب بعيد عن الصواب وأن كل ما حدث هو إسقاط الهمزة لا غير وتولد شبه حركة واوًا أو ياء نتيجة اتصال الحركات بعد سقوط الهمزة" [2] .

وتأثر بهذا الكلام الباحثين العرب من اللسانيين المحدثين، فعبد الصبور شاهين يرى أنه: حين تسقط الهمزة في بعض المواقع تطول الحركة التي تقع موقعها [3] .

واستدل بروايات عديدة"على أن الهمزة ليست في الواقع سوى فاصل بين عنصرين حركيين لضرورة نبرية، ولكنهما سرعان ما يتصلان عند زوال هذه الضرورة، وسقوط الهمزة لسبب ما" [4] .

وتوصل من الروايات الشاذة لآيات قرآنية كثيرة إلى أن للنبر صور في لغة العرب:

1 -أن النبر يتخذ صورة الطول في الحركة.

2 -صورة ينتقل النبر فيها من موقعه لسقوط الهمزة وعدم تعويض موقعها المنير.

3 -وقد يتخلف عن سقوطها تعديل في المزدوج ليصبح حركة طويلة مندمجة في مقطع سابق.

4 -وقد ينتقل النبر بصورة أخرى ليصبح مجرد ضغط على المقطع السابق.

5 -وقد يتخذ صورة تضعيف الصوت [5] .

(1) ينظر: دروس في علم أصوات العربية: 127.

(2) علم الأصوات، برتيل مالمبرج: 83.

(3) ينظر: القراءات القرآنية في ضوء علم اللغة الحديث: 148 - 159.

(4) نفسه: 174.

(5) ينظر: نفسه: 148، المنهج الصوتي للبنية العربية: 173 - 174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت