الفاعل. ويقتصر من تقسيمات الاسم إلى كونه مذكرًا أو مؤنثًا مع بيان علامات التأنيث والى صحيح الآخر ومعتلة والى مفرد ومثنى وجمع مع بيان طريقة التثنية للمقصور والممدود وبيان طريقة الجمع جمعًا سالمًا لمذكر ومؤنث ومع أمثلة من جمع التكسير ويدرس كذلك تقسيم الاسم الى مذكر ومعرف مع بيان أنواع المعارف كما يدرس الاسم المصغر: الثلاثي والرباعي فقط والمنسوب اليه ووضعت اللجنة جداول لاحصاء ما يدرس من الصرف والنحو جميعًا [1] .
ولم تسلم هذه المقترحات من النقد فقد تلقفها الجواد آل الشيخ أحمد الجزائري بجملة نقود خلاصتها"أن التيسير الذي ارتأته اللجنة في دراسة الصرف يفوت على متعلمه فائدة الصرف أو يوجب عليه عناء لا يطيقه اذا ارتأت تعلم الصرف من طريق معرفة الصيغ المختارة بالامثلة الكثيرة المثبتة في اللغة" [2] .
ومن"قرارات مؤتمر مجمع اللغة العربية لستة 1945 ارسلت وزارة المعارف (التربية والتعليم الان) نسخًا من التقرير ... ، الى مجمع اللغة العربية في شهر يولية سنة 1938 طالبة الى اعضائه دراسته وإبداء آرائهم فيه وفي شهر فبراير سنة 1942 أصدر وزير المعارف قرارًا عهد فيه الى المجمع دراسة تيسير قواعد النحو والصرف فشكل المجمع لجنة الاصول فيه لدراسة التقرير وما تضمن من مقترحات لتيسير النحو والصرف التعليميين وتدارست اللجنة المقترحات وفي مؤتمر المجمع لسنة 1945 درس المجمع تلك المقترحات وأصدر قراراته فيها على أساسين: أولًا: أن تلك المقترحات صالحة للمناقشة والمراجعة، وثانيا أن كل رأي يؤدي الى تغيير في جوهر اللغة وأوضاعها العامة لا ينظر اليه وفيما يأتي موجز لتلك القرارات."
يبقى التقسيم القديم للكلمة، وهو أيضًا اسم او فعل او صرف، ويتناول كل قسم من هذه الاقسام الثلاثة بالتقسيم المعروف وكتب النحو ..." [3] ."
"ووافق المجمع اللجنة على ما ذكرته في الصرف من حذف الاعلال والابدال والقلب وتنقل الكلمة في موازين مختلفة حتى تصل الى هيئتها في النطق كأن يقول"
(1) ينظر اقتراحات اللجنة المصرية لتسير النحو والصرف 219 - 220، تيسير النحو التعليمي قديمًا وحديثًا مع نهج تجديده 37 - 38.
(2) نقد الاقتراحات المصرية في تيسير في تيسير العلوم العربية: 160.
(3) تيسير النحو التعليمي قديما وحديثًا مع نهج تجديده: 39.