الصرفيون في (قال) أصلها (قَولَ) و (خاف) أصلها (خَوف) و (يقُول) أصلها (يقُول) بسكون القاف وضم الواو ومثلًا (مرميّ) أصلها (مرموي) ويحق عرض مثل ذلك كله على الناشئة وأخذها بمعرفته عناء دون طائل ورأى المجمع كما رأت اللجنة ان يدرس في الصرف ما عدا ذلك على نحو ما يتضح في الجداول المرفقة بقرارات المجمع فيدرس تقسيم الكلمة الى اسم وفعل وحرف وتقسيمات الاسم على مذكر ومؤنث، وصحيح الآخر ومعتله، ومفرد ومثنى وجمع ومقصور وممدود ومنكر ومعرف مع بيان انواع المعارف والتصغير (للأسم الثلاثي والرباعي فقط) والنسب وأحكامه الأكثر دورانا والمعرب والمبنى والمبنيات وتصريف الافعال وتقسيماتها الى مجرد ومزيد وصحيحه ومعتلة واتصال الفعل بما يدل على نوعه أو عدده وبنائه للمجهول وتعديه ولزومه ومبنية ومعرفة والمشتقات: اسم الفاعل واسم المفعول واسماء المكان والزمان واعتد المجمع بادخال اللجنة الصفة المشبهة وصيغها مع اسم الفاعل والنحاة يفردونها عنه وهم محقون لاختلاف صيغها عن صيغ اسم الفاعل اختلافًا بينا) [1] .
وفي عقدت جامعة الدول العربية مؤتمرها الثقافي العربي الأول سنة 1947 [2] .
"أعيد بحث قضية التيسير مرة أخرى، إذ قدمت للمؤتمر اقتراحات مختلفة ومتعددة ومن أشهرها الاقتراح الذي قدمه خليل السكاكيني" [3] واهم مقترحاته:
"أن تختار من القواعد ما نحتاج اليه في الاستعمال دون اللجوء الى التفصيلات. اتباع تعدد القاعدة لا توحيدها سواء أكان ذلك في النحو" [4] أو في الصرف.
وقد فض المؤتمر بتوجيهات تدور في معظمها حول تيسير أسلوب تعليم القواعد من جهة وتعديل بعض الابواب النحوية من جهة أخرى" [5] ."
"وفي عام 1948 نبه مؤتمر الادباء العرب المنعقد في بيت مري علي ضرورة اصلاح سبل تدريس القواعد تسهيلها وأشار مجمع فؤاد الأول بمصر الى مثل هذا الامر وعين جوائز لمن يقوم بذلك" [6] .
(1) تيسير النحو التعليمي قديما وحديثا مع نهج تجديده 44.
(2) ينظر: نفسه 80، نحو تيسير قواعد اللغة العربية 888.
(3) نحو تيسير قواعد اللغة العربية 888
(4) أم الصحيح أم
(5) نحو تيسير قواعد اللغة العربية: 888 - 889.
(6) اتجاهات البحث اللغوي في العالم العربي لبنان (2) ، 107.