الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَقْرَأَ فِي الْعِيدَيْنِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا عَفَّانُ، حَدَّثَنا أَبَان العطار، حَدَّثَنا قَتَادَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ أَبَان أَنَا قَتَادَةُ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّ رَجُلا، يُقَال لَهُ: عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ رُفِعَ إلى النعمان أنه وطىء جَارِيَةً امْرَأَتَهُ فَقَالَ لأَقْضِيَنَّ فِيكَ بِقَضِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ كَانَتْ أَحْلَّتْهَا لك جلدتك مِئَة وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَكَ رَجَمْتُكَ فَوَجَدَهَا قَدْ أَحَلَّتَهَا لَهُ فجلده مِئَة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، وَمُحمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ فَرُّوخٍ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ الْبَغْدَادِيُّ بنصيبين قالوا، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدِّمٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَن أَبِي بِشْرٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ وَقْتَ صَلاةِ الْعَتْمَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ مَغِيبَ الْقَمَرِ مِنْ لَيْلَةٍ ثَالِثَةٍ.
قَالَ ابنُ عَدِي وَرَوَاهُ هُشَيْمٌ، عَن أَبِي بِشْرٍ كَذَلِكَ وَرَوَاهُ شُعْبَة، عَن أَبِي بِشْرٍ وَقَالَ مِنْ لَيْلَةٍ الرَّابِعَةِ.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيم بْن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا أَبُو عَوَانة، عَن أَبِي بِشْرٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ إِنِّي لأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلاةِ صَلاةِ الْعَتْمَةِ الأَخِيرَةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ الثَّالِثَةَ.
قَالَ ابنُ عَدِي وَلِحَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي أُمْلِيتُهَا لَهُ قَدْ خُولِفَ فِي أَسَانِيدِهَا وَلَيْسَ فِي مُتُونِ أَحَادِيثِهِ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ بَلْ قَدِ اضْطَرَبَ فِي أَسَانِيدِ ما يروى عنه