فهرس الكتاب

الصفحة 4495 من 4518

رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِتَمْرَةٍ.

حَدَّثَنَا عُمَر، قَال: حَدَّثَنا أيوب، قَال: حَدَّثَنا يَعْلَى، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ جَرَادٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَتَوَشَّحُ بِبُرْدَتِهِ فَيَعْقِدُهَا مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهَا.

حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، قَال: حَدَّثَنا أَبُو وهب الوليد بْن عَبد الملك، قَال: حَدَّثَنا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ الْعُقَيْلِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ جَرَادٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ابْتَغَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ فَاطْلُبُوهُ عِنْدَ جِمَالِ الْوُجُوهِ.

-وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ وَحَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ جَرَادٍ، قَال: قَال أَبُو ذَرٍّ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا أَلْهَى عَنِ الضُّحَى فِي السَّفَرِ، وَأَنْ لا أنام إلا عَلَى وتر وَفِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ.

حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، قَال: حَدَّثَنا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ جَرَادٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ لِلأرَامِلِ بَعْدَكَ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ الآبَاءُ وَالأَكْفَاءُ.

قَالَ الشَّيْخُ: وَيَعْلَى هَذَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ، عَن عَمِّه عَبد الله بن جراد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَحَادِيثَ إِلا أَنَّ نُسْخَتَهُ يَقُولُهَا، عَن عَمِّه لَمْ أَجِدْهَا إِلا مِنْ رِوَايَةِ بْنِ وَهْبٍ وَهَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ وَأَيُّوبَ الْوَزَّانِ عَنْ يَعْلَى، عَن عَمِّه وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَامَّتُهَا مَنَاكِيرُ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ وَمَا أَظُنُّ أَنَّ لِعَمِّهِ صُحْبَةً وَذَاكَ أَنَّ عَمَّهُ يَرْوِي عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَقَدْ ذَكَرْتُ بَعْدَ ذَاكَ رِوَايَةً، عَن أَبِي ذَرٍّ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهَذَا مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنْ لا صُحْبَةَ لَهُ وَبَلَغَنِي، عَن أَبِي مُسْهِرٍ أَنَّهُ، قالَ: قُلتُ لِيَعْلَى بْنِ الأَشْدَقِ مَا سَمِعَ عَمُّكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ جَامَعَ سُفْيَانَ وَمُوَطَّأَ مَالِكٍ وَشَيْئًا مِنَ الفوائد فان كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت