فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 115

كُلّ نَصَبٍ وَآنَسَتْهُ مِنْ كُلّ وَحْشَةٍ وَهَوّنَتْ عَلَيْهِ كُلّ مَكْرُوهٍ وَأَرَاحَتْهُ بِمَا لَهَا مِنْ كُلّ كَدّ وَنَصَبٍ فَوَصَفَ مَنْزِلَهَا الّذِي بُشّرَتْ بِهِ بِالصّفّةِ الْمُقَابِلَةِ لِفَعَالِهَا وَصُورَتِهِ» [97] .

لم يكن بيتها الذي ضمَّ أطفالًا عدة، بذاك البيت الذي يملّه الزوج لصخبه ونصبه!

لقد كانت‍لأمًا لأبنائها منه‍ص، ومن زوجيها ... وأيُّ أم!

بل كانت أمًَّا لعلي بن أبي طالب وزيد بن حارثة‍ب، وهما إلى جانب ابنها هند بن أبي هالة‍سأرِباء [98] النبي- صلى الله عليه وسلم -، يعيشون في بيته، وينتهلون من علمه وتربيته، وكانت هي تحنو عليهم وتقوم بحاجتهم جميعًا.

فأما هند بن أبي هالة‍سفسنذكره من جملة أولادها.

وأما علي بن أبي طالب‍س، فَأَخَذَه رَسُولُ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم -من عمه أبي طالب لمّا أصابت قريشًا أزمة شديدة، وكان أبو طالب كثير العيال، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم -لِلْعَبَّاسِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت