وعشائرهم لتردَّهم أليهم. فالتفت حينها النجاشي ألى المسلمين متسائلًا: ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم واستغنيتم به عن ديننا؟ عندها برز جعفر رضي الله عنه ليقوم بالأجابة على سؤال النجاشي، - لقد اختاره المسلمون بعد أن تشاوروا ليتولى هذه المهمة وذلك قبل مجيئهم ألى مجلس النجاشي وبعد علمهم بمجيء رسولَي قريش-. نهض جعفر بثبات وثقة بالله عز وجل ثم أتبع ذلك بكلمات كسراج الشمس قائلًا: يا أيها الملك، أنّا كنّا قومًا أهل