جاهلية: ثم سرد جميع ما كانوا عليه من أمر الجاهليه ممّا تأباه الفطرة السليمة، وينافي العبودية لله سبحانه وتعالى. ألى أن قال: حتى بعث الله ألينا رسولًا منّا ثم ذكر محاسن أخلاق الرسول صلى الله عليه و أله و سلم وصدقه وأمانته بشهادة قومه قبل أن يُبعث. ثم بيَّن ما دعاهم أليه رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم من عبادة الله وحده، والبراءة ممّا كانوا يعبدون وأباؤهم من الأوثان، وسرد ما أمرهم الله به، من العبادات وما نهاهم عنه من المحرَّمات ممّا تألفه الفطرة السليمة.