وأتبع ذلك مبيِّنًا أنه ما هاجر هو والمسلمون ألى جوار النجاشي - راجين ألا يظلموا عنده- ألا بعد أن عذّبتهم قريش وظلمتهم ومنعتهم من ممارسة شعائر دينهم. فتأثَّر النجاشي رحمه الله بقول جعفر رضي الله عنه، ثم سأله أن كان معه شيء ممّا اُنزل على رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، فمضى جعفر يتلو لأيات من سورة مريم في خشوع فبكى النجاشي وبكى معه أساقفته جميعًا، ثم التفت ألى مبعوثي قريش وقال: «أنّ هذا والذي جاء به عيسى [237] (وفي رواية: موسى) [238] ليخرج من مشكاة واحدة. . انطلقا فلا والله لا