أسلمهم أليكما».
وهكذا نصر الله عباده على رسولَي قريش، بعد أن وُفِّق جعفر رضي الله عنه في مقالته وجوابه. ورجع مندوبا قريش من عند النجاشي بهزيمة منكرة. وانفضَّ الجميع من حول الملك النجاشي. لكن عمرو بن العاص لم يستسلم للهزيمة ولم ييأس، فأخذ يفكّر كيف له أن يستأصل شأفة المسلمين، على الرغم من أنَّ صاحبه عبد الله بن أبي ربيعة لم يوافقه على ذلك. ولكنه أصرَّ وعزم على المكيدة الجديدة، أنَّها المكيدة التي