تتعلق بما يعتقد ويدين به النجاشي، وأهم ما يخص الأنسان وينتصر لها هو عقيدته، فكيف أذا كانت هذه العقيدة تخص النجاشي صاحب الأمر والنهي في الحبشة التي لجأ أليها المسلمون، فهو يريد أخبار النجاشي بأنَّ المسلمين يؤمنون بأن عيسى بن مريم عبد كبقية العباد، فأن هم أقروا بعبوديته، حركوا ضدهم الأساقفة وحاشية الملك، وأن هم نفوا عنه البشرية خرجوا عن دينهم. أنه موقف صعب حاد، يضع المسلمين بين أمرين أحلاهما مر.