وبعد أن طلبا مقابلة الملك، بدء عمرو كلامه للملك بالتهويل، أذ ذكر أن المسلمين يقولون في عيسى قولًا عظيمًا، وهنا غضب الأساقفة وارتفعت أصواتهم. وبناء على ذلك طلب النجاشي المسلمين مرّة أخرى ليسألهم عن موقفهم من عيسى عليه السلام. واتفق المسلمون على أن يقولوا الحق الذي عليه دينهم بعد أن علموا بالمؤامرة الجديدة، لا يجاملون في ذلك ملكًا أو دينًا غير دينهم. وبدء الأجتماع الجديد بسؤال النجاشي لجعفر: ماذا تقولون