في عيسى؟ فأجابه جعفر غير متلكِّعٍ أو متردد: نقول فيه ما جاءنا به نبينا صلى الله عليه و أله و سلم: هو عبدالله ورسوله وكلمته ألقاها ألى مريم وروح منه. فما كان من النجاشي ألا أن أقرَّ جعفرًا على ما قاله في عيسى عليه السلام، معلنا أنَّ هذا هو الحق الذي لا مرية فيه، وأمَّنهم بأرض الحبشة، وهدَّد بعقاب من يسبهم أو يؤذيهم، ثم ردَّ هدايا وفد قريش، ولم يأبه لغضب وضجر الأساقفة. وهكذا رجع مبعوثاَ قريش ألى مكة مخذولين، يجرَّان خيبة