فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 632

الهزيمة، وخرج المسلمون مع خطيبهم جعفر ليستأنفوا حياتهم الأمنة في الحبشة لابثين فيها بخير دار مع خير جار، حتى يأذن الله لهم بالعودة ألى رسولهم وأخوانهم وديارهم. وتروي لنا أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و أله و سلم هذا الحدث فتقول: (لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار: النجاشي، أمنا على ديننا وعبدنا الله لا نؤذى ولا نسمع شيئًا نكرهه، فلما بلغ ذلك قريشًا ائتمروا أن يبعثوا ألى النجاشي فينا رجلين جلدين [239] ، وأن يهدوا للنجاشي هدايا مما يستطرف [240] من متاع مكة، وكان من أعجب ما يأتيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت