منها أليه الأدم [241] ، فجمعوا له أدمًا كثيرًا ولم يتركوا من بطارقته [242] بطريقًا ألا أهدوا له هدية، ثم بعثوا بذلك مع عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وعمرو بن العاص بن وائل السهمي [243] ، وأمروهما أمرهم، وقالوا لهما: ادفعوا ألى كل بطريق هديته قبل أن تكلموا النجاشي فيهم، ثم قدِّموا للنجاشي هداياه، ثم سلوه أن يسلمهم أليكم قبل أن يكلمهم، قالت: فخرجا فقدما على النجاشي ونحن عنده بخير دار وعند خير جار، فلم يبق من بطارقته بطريق ألا دفعا أليه هديته قبل أن يكلما النجاشي، ثم قالا