فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 321

وقال بعض أهل اللغة: أصل هذا أن يعطيه حتى يقول: «حسبي» . وقالوا في قول امرئ القيس:

كدعص النقا يمشي الوليدان فوقه ... بما احتسبا من لين مس وتسهال

شبهها بالدعص من الرمل لكثافته وصلابته، وهو مع ذلك يمشي الوليدان فوقه بما احتسبا: أي باحتسابهما يعني: بما كان لهما حسبًا أي كفاية، والتسهال: السهولة وهو مثل التكرار، والتمشاء.

وتقول: «حسبت الحساب أحسبه حسبا وحسبانا» ، والحساب: ألاسم ومنه قوله عز وجل: {الشمس والقمر بحسبان} وتقول: حسبت الشيء -من الظن- أحسبه وأحسبه محسبة، ومحسبة، وحسبانًا.

وتقول: «ما كان ذلك في حسباني» -بكسر الحاء- أي في ظني. وقد أجاز بعض أهل اللغة أن يقال: «ما كان ذلك في حسابي» أي فيما أحسبه من أموري، وأعده.

والحسبان أيضًا - بضم الحاء - العذاب من قوله عز وجل: {يرسل عليها حسبانا من السماء} . قال الضحاك: الحسبان: العذاب، وقال أهل اللغة: الحسبان: المرامي التي يرمى بها، الواحدة حسبانة، والحسبانة أيضًا: المخدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت