فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 665

-الغمام: السحاب - الأوثان: جمع وَثَن وهو الصنم، وقيل: الوَثَن كلُّ ما لَه جُثَّة مَعْمولة من جَواهِر الأرض أو من الخَشَب والحِجارة، كصُورة الآدَميّ تُعْمَل وتُنْصَب فتُعْبَد وقد يُطْلَق الوَثَن على غير الصُّورة، والصَّنَم: الصُّورة بِلا جُثَّة - الدحض: الدحض والمزلة بمعنى واحد . وهو الموضع الذي تَزَلُّ فيه الأقدام ولا تستقر - مزلة: تنزلق فيه الأقدام - استحيا: انقبض وانزوى -القهرمان: الخازن الأمين المحافظ على ما في عهدته -مجوفة: مفرغة - الحُلَّة: ثوبَان من جنس واحد -الحلل: جمع الحُلَّة وهي ثوبَان من جنس واحد - الإعراض: الصد والانصراف - أشرف: أطل وأقبل واقترب وعلا ونظر وتطلع - عِلِّيُّون: اسم للسماء السابعة، وقيل: هو اسمٌ لدِيوَان الملائكة الحَفَظَة، تُرْفَع إليه أعمالُ الصالحين من العباد، وقيل: أراد أعْلَى الأمْكِنَة وأشْرَفَ المرَاتِب من اللّه في الدار الآخرة.

قال أبو سليمان الخطابي رحمه الله: « هذا الحديث مما تهيب القول فيه شيوخنا ، فأجروه على ظاهر لفظه ، ولم يكشفوا عن باطن معناه ، على نحو مذهبهم في التوقف عن تفسير كل ما لا يحيط العلم بكنهه من هذا الباب ، وقد تأوله بعضهم على معنى قوله: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ} (42) سورة القلم، فروي عن ابن عباس أنه قال: عن شدة وكرب . قال أبو سليمان: فيحتمل أن يكون معنى قوله: » يوم يكشف ربنا عن ساقه « . أي عن قدرته التي تنكشف عن الشدة والمعرة [1]

(1) - الأسماء والصفات للبيهقي - (ج 2 / ص 287)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت