لَهَا الْأَرْضُ أَفْضَلَ مِمَّا يُضِيءُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَلَوَجَدَ رِيحَ نَشْرِهَا جَمِيعُ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ نُشِرَ الْيَوْمَ فِي الدُّنْيَا ، لَصَعِقَ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَمَا حَمَلَتْهُ أَبْصَارُهُمْ" [1] "
الدلو: إناء يُستقى به من البئر ونحوه -خر: سقط وهوى بسرعة -الجثو: الجلوس على الركبتين -صعق: غشي عليه
ـــــــــــــــ
عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ رضى الله عنه عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى قَوْلِهِ {وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ} (34) سورة الواقعة، قَالَ: « ارْتِفَاعُهَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَمَسِيرَةُ مَا بَيْنَهُمَا خَمْسُمِائَةِ عَامٍ » [2] .
وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ وَارْتِفَاعُهَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ،قَالَ: ارْتِفَاعُ الْفُرُشِ الْمَرْفُوعَةِ فِى الدَّرَجَاتِ وَالدَّرَجَاتُ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ.
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} [الواقعة] وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ ارْتِفَاعَهَا لَكَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لِمَسِيرَةِ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ. [3]
وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، عَنِ الْفُرُشِ الْمَرْفُوعَةِ، فَقَالَ:"لَوْ طُرِحَ فِرَاشٌ مِنْ أَعْلاهَا لَهَوَى إِلَى قَرَارِهَا مِائَةَ خَرِيفٍ". [4]
(1) - الزهد والرقائق لابن المبارك (225 ) فيه انقطاع
(2) - سنن الترمذى (3605 ) حسن
(3) - صحيح ابن حبان - (ج 16 / ص 418) (7405) حسن
(4) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 7 / ص 278) (7874 ) وسنده واه وصوب المنذري وقفه