الفصل الرابع -صفة عذاب النار في القرآن والسُّنَّة
وقد قمت بشرح الآيات القرآنية بشكل مختصر ، وبشرح غريب الحديث ، والتعليق على بعض ما يلزم .
وقد سلكت فيه مسلك المعتدلين في قبول الأخبار ، وغالبها يدور بين الصحيح والحسن ن وفيه بعض الضعيف المتمم لهما ، واستبعدت الأحاديث الواهية والمنكرة فما دونهما ، وقد كثرت عند من كتب عن الجنة أو النار حتى الأئمة الكبار .
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19) لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) } [الحشر/18-20]
نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من أهل الجنة ،بمنِّه وكرمه آمين.
وكتبه
الباحث في القرآن والسنَّة
علي بن نايف الشحود
في 3 رجب 1429هـ الموافق 5/8/2008م