517 -عن نافعٍ عن ابن عمر: أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير.
وفيه: وزاد عثمان بن صالح، عن ابن وهبٍ قال: أخبرني فلان وحيوة ابن شريح، عن بكر [1] بن عمرٍو [2] المعافري [3] : أن بُكَيْر بن عبد الله حدَّثه عن نافع: أنَّ رجلًا أتى ابن عمر، الرجل المبهم في السند يقال: إنَّه ابن لهيعة [4] [قال المزِّيُّ في «تهذيب الكمال» : روى البخاريُّ في (الفتن) مِن «صحيحه» عن المقرئ، عن حيوة وغيره، عن أبي الأسود: قُطِعَ على أهل المدينة بعثٌ، فاكتُتِبْتُ فيه، فبلغ عكرمة ... الحديث.
وفي (تفسير سورة البقرة) : {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} [البقرة: 193] ، وزاد عثمان بن صالح: عن ابن وهب قال: أخبرني فلانٌ وحيوة بن شريح، وفي (الاعتصام) : عن سعيد بن تليد، عن ابن وهب، عن عبد الرَّحمن بن شريح وغيره، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عبد الله بن عمرو حديث: «إنَّ الله لا ينزع العلم» ، وفي (تفسير سورة النساء) وفي آخر (الطلاق) وفي غير موضعٍ فقال أبو عبد الله بن يربوع الإشبيلي: إنَّه ابن لهيعة في هذه المواضع كلِّها] [5] ، والرجل المبهم في السؤال: هو العلاء بن عرار، رواه النسائيُّ في (خصائص عليٍّ) في ترجمة (منزل عليٍّ وقربه مِنَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ) فقال: أخبرنا أحمد بن سليمان قال [6] : أخبرنا [7] عبد [8] الله قال: حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العلاء بن عرار قال: سألت ابن عمر وهو في مسجد الرسول صلَّى الله عليه وسلَّمَ عن عليٍّ وعثمان فقال: أمَّا عليٌّ، فلا تسأل عنه، وانظر إلى منزله مِنَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ ليس في المسجد بيت غير بيته، وأمَّا عثمان فإنَّه أذنب ذنبًا عظيمًا تولَّى يوم الجمعان، فعفى الله عنه، وغفر له، وأذنب فيكم ذنبًا دون [ذلك] فقتلتموه.
ولفظ حديث [9] البخاريِّ: أنَّ رجلًا أتى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن، ما حملك على أن تحجَّ عامًا وتعتمر [10] عامًا، وتترك الجهاد في سبيل الله، وقد علمت ما رغب الله فيه [11] ، فقال:
ص 172
يا ابن أخي؛ بني الإسلام على خمسٍ إيمان بالله ورسوله، والصلاة الخمس، وصيام رمضان، وأداء الزكاة، وحجُّ البيت قال: يا أبا عبد الرحمن؛ ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} إلى آخر الآية [الحجرات: 9] ، {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} [البقرة: 193] قال: فعلنا ذلك على عهد النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، وكان الإسلام قليلًا، وكان الرجل يفتن [12] في دينه إما قتلوه، وإمَّا عذبوه، حتى كثر الإسلام، فلم تكن فتنةٌ قال: فما قولك في عليٍّ وعثمان ... الحديث. [خ¦4513]
ص 173
[1] في (م) : (بكير) ، وهو تحريف.
[2] في (ق) : (عمر) ، وليس بصحيح.
[3] في (أ) و (ق) : (المغافري) ، وهو تحريف، وفي هامش (م) : ( «المعافري» بفتح الميم وتخفيف العين) .
[4] جاء على هامش (ت) : (الذي في التذهيب في المبهمات: عبد الله بن يزيد القوسي عن حيوة وآخر هو ابن لهيعة) .
[5] ما بين معقوفين مثبت من (ق) .
[6] (قال) : ليس في (ق) ، وكذا في المواضع اللاحقة.
[7] في (أ) و (م) : (حدثنا) .
[8] في (أ) : (عبيد) .
[9] (حديث) : ليس في (أ) و (م) .
[10] في (ق) : (وتعتمَّ) ، وهو تحريف.
[11] (فيه) : ليس في (ق) .
[12] في (أ) : (يفر) .