فهرس الكتاب

الصفحة 1549 من 1700

(26)باب: من أصاب ذنبًا دون الحدِّ فأخبر الإمام،

فلا عقوبة عليه بعد التوبة

وقال ابن جريج: ولم يعاقب الذي جامع في رمضان، ولم يعاقِب عمر صاحب الظبي.

الظاهر: أنَّ صاحب الظبي هو الذي أصابه في الإحرام، وقد وقع ذلك في زمن عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه لقبيصة بن جابر.

أخرج البيهقيُّ في «سننه الكبرى» مِن طريق أبي عبد الله الحافظ قال [1] : أخبرني أبو عبد الله محمَّد بن عليٍّ الصنعانيُّ بمكَّة قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الدبريُّ قال: حدَّثنا عبد الرزَّاق قال: أخبرنا معمر، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر قال: كنتُ محرمًا فرأيت ظبيًا فرميته، فأصبت خُشَشاءه _يعني: أصل قرنه_ فمات فوقع في نفسي، فأتيت عمر بن الخطَّاب أسأله، فوجدت إلى جنبه رجلًا أبيض رقيق الوجه، وإذا عبد الرحمن بن عوف، فسألت عمر، فالتفت إلى عبد الرحمن بن عوف

ص 254

فقال: ترى [2] تكفيه شاة؟ قال: نعم، فأمرني أن أذبح شاة، فلمَّا قمنا مِن عنده قال صاحبٌ لي: إنَّ أمير المؤمنين لم يحسن [3] أن يفتيك حتَّى سأل الرجل فسمع عمر بعض كلامه، فعلاه بالدرة ضربًا [4] ، ثمَّ أقبل عليَّ بالدرة ليضربني [5] ، فقلت: يا أمير المؤمنين؛ إنِّي لم أقل شيئًا إنَّما هو قاله، قال [6] : فتركني ثمَّ قال: أردت أن تقتل الحرام وتتعدَّى الفُتيا، ثمَّ قال أمير المؤمنين: إنَّ في الإنسان عشرة أخلاق تسعة حسنة وواحدة سيئة، ويفسدها ذلك السيِّء [7] ، ثمَّ قال: إياك وعثرة [8] الشباب.

ص 255

[1] (قال) : ليس في (ق) ، وكذا في المواضع اللاحقة.

[2] زيد في (أ) : (أن) .

[3] في (م) : (له نحر) ، وهو تحريف.

[4] (ضربًا) : ليس في (أ) و (م) .

[5] في (أ) : (ليضرمني) ، وهو تحريف.

[6] (قال) : ليس في (م) .

[7] في (م) : (الشيء) .

[8] في (أ) و (م) : (وعشرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت