[عن أنسٍ في حديث الشفاعة: فيأتوني فأقول: أنا لها، فاستأذن على ربيِّ فيأذن لي.
المستأذن مبهمٌ، وفي «مسند الإمام أحمد» عن حذيفة عن أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه: أنَّ المستأذن جبريل عليه السلام؛ إذ فيه: فيأتي جبريل عليه السلام ربَّه عزَّ وجلَّ فيقول: ائذن له وبشِّره بالجنَّة.
وفيه: وأخرُّ ساجدًا.
مُدَّة
ص 269
السجود مبهمة، وفي حديث حذيفة المذكور آنفًا أنَّها قدر جمعة، والظاهر أنَّها مِن أيَّام الدنيا؛ إذ هو المتبادر إلى فهم المخاطبين، وفي بعض أحاديث الأجزاء أنَّها سبعون سنة، فعلى هذا يكون اليوم بعشر سنين، رواه مِن طريق مجاهدٍ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما] [1]
ص 270
[1] ما بين معقوفين مثبت من (ق) .