فهرس الكتاب

الصفحة 1575 من 1700

(21)باب: إذا أصاب قومٌ مِن رجل

هل يعاقب أو يقتصَّ منهم كلُّهم؟

وقال مطرِّفٌ عن الشعبيِّ في رجلين شهدا على رجل أنَّه سرق فقطعه عليٌّ، ثمَّ جاءا [1] بآخر فقالا: أخطأنا، فأبطل شهادتهما وأُخِذا بدِيَةِ الأوَّل، وقال: لو أعلم أنَّكما تعمَّدتما لقطعتكما.

عن ابن عمر [2] : أنَّ غلامًا قُتِلَ غِيْلةً، فقال عمر: لو اشترك عليه أهلُ صنعاء لقتلتهم به.

هذا هو: أصيل [3] ، نبَّه عليه ابن بَشْكُوال، وهو كذلك في «السنن الكبير» للبيهقيِّ في (باب النَّفَر يقتلون الرجل) فأخرج

ص 258

بإسناده عن المغيرة بن حكيم الصنعانيِّ، عن أبيه: أنَّ امرأةً بصنعاء غاب زوجها وترك [4] في حجرها ابنًا له مِن غيرها غلام يقال له: أُصَيل، فاتّخذت المرأة بعد زوجها خليلًا فقالت لخليلها: إنَّ هذا الغلام يفضحنا فاقتله، فأبى، فامتنعت عليه، فطاوعها واجتمع على قتله الرجل ورجل آخر والمرأة وخادمها فقتلوه، فكتب يعلى [5] وهو يومئذٍ أميرٌ بشأنهم، فكتب إليه عمر بقتلهم جميعًا وقال: لو أنَّ أهل صنعاء شركوا في قتله لقتلتهم أجمعين.

ص 259

[1] في (م) : (جاء) .

[2] (عمر) : ليس في (أ) .

[3] في (ق) : (أصبل) .

[4] في (أ) : (ونزل) ، وهو تحريف.

[5] (يعلى) : ليس في (أ) ، وفي (م) : (لعلي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت