وأعطى كعبُ بن مالك ثوبين حين بُشِّر بالتوبة.
البشير بالتوبة هو حمزة بن عمرو الأسلميُّ؛ لأنَّه الذي أوفى على سَلْع ونادى بتوبته، وكان الصوت أسبق مِنَ الفرس، وسيأتي في حديث كعب [1] بن مالك، وقدَّمناه هنا استعجالًا للفائدة.
ص 124
[1] (كعب) : ليس في (م) .