(25) باب: {وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم} [النساء: ]
ودفع النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ ربيبة له إلى مَن يكفُلها.
هذه الرَّبيبة لعلَّها زينب بنت أبي سلمة، فإنَّه قد أخذها [1] عمَّار مِن أمها أمِّ سلمة إرادةً لبناءِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ عليها، لأنَّها كانت تشتغل بها عَن ذلك، أخرجه الحاكم في «المستدرك» في ترجمة أمِّ سلمة رضي الله عنها.
وفي «طبقات ابن سعدٍ» في النساء في ترجمة أمِّ سلمة: عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ كان يختلف إليها ولا يَمَسُّها لأنَّها كانت [2] ترضع، فجاء عمَّار يومًا فقال: هاتِ هذه الجارية التي شغلتْ أهلَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ، فذهب بها فاسترضعها بقُباء ... الحديث،[وفي «مستدرك الحاكم» في (فضائل القرآن) عن فروة بن نوفل الأشجعيِّ، عن أبيه، وكان
النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم دفع إليه ابنة أمِّ سلمة، وقال: إنَّما أنت ظئري، قال
ص 196
فقدمت عليه فقال: ما فعلت الجويرية أو الجارية، قلت: عند أمِّها، وقال: جئتُ أن تعلِّمني شيئًا أقوله عند منامي، قال: «اقرأ {يا أيُّها الكافرون} فإنَّها براءةٌ مِنَ الشرك» قال: هذا صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه، فخرج مِن ذلك بيان مَن دفعها إليه صلَّى الله عليه وسلَّم وهو نوفل الأشجعيُّ] [3] .
ص 197
[1] في (م) : (قال أخذها) .
[2] (كانت) : ليس في (أ) و (م) .
[3] ما بين معقوفين مثبت من (ق) .