فهرس الكتاب

الصفحة 1700 من 1700

عن عائشة سأل أناس النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن الكهَّان.

في «مسلم» عن عائشة: أنَّها قالت: قلت يا رسول الله: إنّ الكهَّان كانوا يحدِّثونا بالشيء فنجده حقًّا، فهذه الرواية تبيِّن أنَّ عائشة رضي الله عنها مِن جملة السائلين] [1]

هذا آخر ما في «البخاريِّ» مِنَ المبهمات، وإيضاحها مِنَ الأمور [2] المهمات [3] ، والله تعالى يعين [4] على إظهار الجميع، إنَّه لدعاء العباد [5] سميع.

[قال سيِّدنا ومولانا وشيخنا وأستاذنا وقدوتنا وإمامنا شيخ الإسلام تقيَّة المجتهدين

ص 272

رحلة المحدِّثين خطيب الخطباء جلال الدين قاضي المسلمين خالصة أمير المؤمنين أبو الفضل عبد الرحمن الكتاني البلقينيُّ الشافعيُّ أمدَّ الله في عمره وحياته ونفع المسلمين بعلومه وبركاته] [6] .

كان الابتداء في تسويده [7] في العشر الأخير [8] مِن شهر رمضان المعظَّم قدرُه وحرمته، سنة إحدى [9] عشرة [10] وثماني مئة، وكان [11] الفراغ مِن تبييضه في يوم الأحد الثاني عشر مِن ذي الحجَّة [12] مِن السنة المذكورة [13] .

[والحمد لله وحده وصلَّى الله على سيِّدنا محمدٍ وآله وصحبه وسلِّم، ثمَّ كان الفراغ مِن هذه النسخة المباركة على يد العبد الفقير إلى الله تعالى محمَّد بن أحمد بن عبد الله القزوينيُّ الحنفيُّ عفا الله عنه وعن جميع المسلمين آمين في يوم الخميس الثالث مِن رجب الفرد عام اثنين وعشرين وثمان مئة أحسن الله عاقبته، وكان الفراغ مِن مقابلتها بأصلها المنقول منه، وصحَّت حسب الطاقة في يوم السبت المبارك الخامس مِن شهر رجب الفرد مِنَ السنة المذكورة على يد كاتبه عفا الله عنه بين يدي مؤلِّفه أسبغ الله تعالى ظلاله بقراءة أخيه سيِّدنا أقضى القضاة علم الدين صالح البلقينيُّ أعزَّ الله أحكامه، ولله الحمد والمنَّة، وصلَّى الله على سيِّدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم] [14] .

ص 273

قال المؤلِّفُ أدامَ اللهُ تعالى أيَّامَهُ، وأعزَّ أحْكامَهُ، وجمَّلَ به العَصرَ وحُكَّامَهُ [15] :

تجريدُ أسماءِ من استخرجته بالمطالعة، مِن غير أن أقِفَ عليه في كتب المبهمات، على ترتيب الكتاب:

ضغاطر، جُعَيْلُ بنُ سراقة، كعبُ الأحبارِ، بلالٌ في قصَّةِ القَوَدِ بالخطام، عُمَيرٌ والدُ مالكٍ، بِشرُ بنُ المعلَّا، ابن مسعود، سليمانُ بنُ هاشمٍ، سودةَ بنتُ زَمْعَةَ، أبو جُهَيمٍ، طلحةُ بن البراءِ، أمُّ أيمنَ، حبيبُ بنُ حباشَةَ، عبدُ اللهِ بنُ الأخرَمِ، سعدُ بنُ الأخرَمِ، صخرُ بنُ القعقاعِ، بشرٌ أبو خليفةَ، بنتُ أبي الحَيْسَرِ، مجديٌّ الضمريُّ، فروةُ بنُ عمرٍو البياضيُّ، عبدُ الله بنُ زيدٍ رضيعُ عائشةَ، جُحَيشُ بن جابرٍ، الأخنسُ بنُ شُرَيقٍ، أزهرُ بنُ عبد عوفٍ، جبَّارُ بنُ سُلمى [16] ، كعبُ بنُ زيدٍ، عمرُو بنُ أميَّةَ الضمريُّ، لاحقُ بنُ ضُمَيْرَةَ، طلحةُ بن معاوية بن جاهمة، محمَّد بنُ أنس بن فُضَالَةَ، معتِّب بن قُشَيرٍ، أبو هريرة، لبابة، أبو رافعٍ، أبو فكيهة، كليب.

أسماءُ المنافقينَ [17] الاثني عشر:

ثعلبة وعمرو ابنا عنمة، أبو بكر بن شعوب، رُفيدة، أكتم بن الجون، ربيعة بن رفيع [18] ، العلاء، وأوفى، أربعةٌ نزلوا مِن الطائف، بوران، خولة بنت [19] قيس، وحشيٌّ قاتلُ حمزة، نافع بن الأزرق، كعبُ بن مرَّةَ، أسماء مُقَيَّنة عائشة، الفارعة، ونُبَيط، أمُّ سلمة، سُعيرةَ الأسديَّة، معاويةُ بنُ حَيْدَةَ، أمُّ سُلَيمٍ، وأمُّ حرام، أربعةٌ في [20] وفدِ عبدِ القيس: أبو طالبٍ، أبو صرمة [21] بن قيس، ذو اللِّحيةِ الكلابيُّ، عتبة بن غزوان، مشمرخ بن خالد، عمر بن الخطَّاب.

الزيادةُ بعدما سبق:

زيدُ بن خالدٍ الجهنيُّ، عليَّة بنت شريح، كلاب، قولان في إمام الفتنة، ثوبان [22] ، حليس بن علقمة، كوثر، معاذ بن جبل، ابن عبَّاس الأزرق، العبَّاس في قضيَّتَينِ، أبو قتادة، عبد الرحمن بن أبي ليلى، تسميةُ خمسةٍ مِنَ الصحابةِ حَضَروا استخراجَ السِّحْرِ: الهيزن، واحدٌ مِن عبد القيس [23] ، قيس بن أبي حازم، العلاءُ بنُ الحضرميِّ.

الزيادةُ بعدَمَا سَبَقَ [24] :

الفضل، أبو هريرة، أُبيُّ بن كعبٍ.

[1] ما بين معقوفين مثبت من (ق) .

[2] (الأمور) : ليس في (م) .

[3] في (م) : (المبهمات) .

[4] (يعين) : ليس في (أ) .

[5] في (م) : (العبيد) .

[6] ما بين مفقوفين مثبت من (ق) ، وفي (أ) : (قال مؤلِّفه رضي الله عنه وعن والده وعن مشايخ الإسلام) ،و في (م) : (قال سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن البلقيني الشافعي رضي الله عنه وعلى والديه) .

[7] في (م) : (التسويد لهذا الكتاب) .

[8] في (م) : (الآخر) .

[9] في (ق) : (أحد) ، والمثبت هو الصواب.

[10] في (ق) و (م) : (عشر) ، والمثبت هو الصواب.

[11] (كان) : ليس في (ق) و (م) .

[12] زيد في (أ) : (الحرام) .

[13] جاء في (أ) : (وكان الفراغ من إكمال تعليق هذه الكراريس المباركة يوم الأحد المبارك، الموافق لخامس عشر شهر الله المحرَّم، سنة تسع عشرة وثماني مئة بمجلس الحكم العز الشافعيُّ بزاوية سيدي أبي العبَّاس البصير بباب الحرق ظاهر القاهرة المحروسة، على يد الفقير إلى الله تعالى الآمل عفوه وغفرانه إبراهيم بن عبد العزيز بن محمَّد؟؟ الشافعي المناوي، الشهير بابن الضياء لطف الله تعالى به وبسائر أحبابه وإخوانه وأصحابه وبجميع المسلمين أجمعين، آمين. والحمد لله على نعمه كما ينبغي لكرم وجهه وعزِّ جلاله، اللهم صلِّ على سيدنا محمَّد وآله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا، وأسأل الله أن يعفو ذنوبنا ويُخلص نيَّاتنا، ويُعيذنا مِن شرِّ أنفسنا، ويلحقنا بصالحي عباده، وينفعنا مما علَّمنا، ويعلِّمنا ما لا نعلمه بمنِّه وكرمه، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله العلي العظيم، اللهم صل على سيدنا محمَّد وعلى آله وأصحابه أجمعين) ، ثمَّ فيها ورقتان ونصف بغير خطِّ الناسخ في جواز اللعن والسبِّ، وبهذا تنتهي هذه النسخة.

وجاء في آخر النسخة الخطية المرموز لها ب (ت) : (هذا آخر ما ذكره سيدنا وشيخنا الحافظ العلامة شيخ الإسلام، قاضي قضاة المسلمين، جلال الدين عبد الرحمن بن شيخنا شيخ الإسلام سراج الدين عمر البلقيني، أسبغ الله جلاله، ورحم سلفه، من المبهمات المذكورين في «البخاري» ، وقد بيض لما لم يتضح، وفرغ من تبييضه يوم الأحد، ثاني عشر الحجة من سنة إحدى عشرة وثمان مئة ... ، وأبقاه لنا وللمسلمين، ورده إلى بلاده سالمًا في خير وعافية، آمين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمَّد وآله وصحبه، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وكتب أبو بكر بن علي بن محمَّد الحريري، وذلك في ربيع الآخر، سنة اثنتي عشرة وثمان مئة، بدمشق المحروسة) .

[14] مثبت من (ق) ، وفي هامشها: (ثمَّ بلغ المقابلة ثانيًا حسب الطاقة على يد سيِّدنا الشيخ علم الدين المشار إليه في الخامس والعشرين مِن شهر رمضان سنة تاريخه كتبه محمد بن أحمد القزويني لطف الله بهما) ، وفي هامش (م) : (أمدَّ الله في عمره وحياته ونفع المسلمين بعلومه وبركاته آمين، علَّقه لنفسه عليُّ بن إبراهيم القليوبيُّ الشافعيُّ لطف الله تعالى به، وفرغ منه في ثالث جمادى الأولى سنة تسع عشرة وثمان مئة حسبنا الله ونعم الوكيل) .

[15] في (م) : (قال المؤلِّفُ جمَّل الله الوجود ببقائه) .

[16] في (م) : (حاب السلمي) ، وهو تحريف.

[17] في (م) : (المعافين) ، وهو تحريف.

[18] في (م) : (ربيع) .

[19] في (ق) : (بن) .

[20] في (م) : (من) .

[21] في (م) : (حرمة) .

[22] في (ق) : (توبان) ، وفي (م) بلا نقط.

[23] في (م) : (قيس) .

[24] (الزيادةُ بعدَمَا سَبَقَ) : ليس في (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت