سُمِّي من الركب: المغيرة بن شعبة، وذلك في «مصنَّف ابن أبي شيبة» بإسنادٍ صحيح إلى سعيد بن المسيَّب، وفيما علَّقتُه عن والدي رضي الله عنه: أنَّ هذه الرواية يعارضها أنَّ المغيرة كان مسلمًا في الحديبية، وأسلم عام الخندق، فيبعد أن يكون حاضرًا وهو مسلم ويسكت؛ لأنَّ الكتاب كان في مدَّة الهُدنة، وفيما علَّقتُه عنه أنَّه قيل في عِدَّتهم: أنَّهم كانوا ثلاثين رجلًا، وفيه: ذكر [1] أبي كبشة، واسمه: وَجْز _بواو بعدها جيم وآخره زاي_ ابن غالب [2] ، ذكره الأمير ابن ماكُولا، وفيه: ذكر] [3] مَلِك غسَّان، هو الحارث بن أبي شَمِر الغَسَّانيُّ.
ثم كتب هِرَقْلُ إلى صاحبٍ له برُوميَّة.
يقال: هو ضغاطر [4] الأُسْقُفُّ الرُّوميُّ، وقيل في اسمه: بقاطر [5] ، وذكر ابن الأثير في «أسد الغابة» شيئًا [6] يدلُّ على ذلك. [خ¦7]
ص 3
[1] زيد في (م) : (ابن) .
[2] جاء على هامش (أ) : (لفظ الدارقطني في «المختلف والمؤتلف» : أنَّ اسمه: وجز ابن غالب من بني غبشان ثم من بني خزاعة) .
[3] قوله: (فيه: أن هِرَقْلَ أرسل إليه في ركْبٍ من قريش ... الأمير ابن ماكُولا، وفيه: ذكر) ليس في (ت) .
[4] في (ق) : (صغاطر) .
[5] في (ق) : (يقاطر) .
[6] في (ت) : (ما) .