وقال أبو حُميد في أصحابه: رفع النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ يديه حذو منكبيه.
هذا التعليق [1] قد أخرجه في (باب: سنَّة [2] الجلوس في التشهُّد) عن محمَّد بن عمرو بن عطاء: أنَّه كان جالسًا مع نفرٍ مِن أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ.
وأخرج [3] أبو داود، عن محمَّد بن عمرو بن عطاء قال: سمعتُ أبا حُميدٍ الساعديَّ في عشرة مِن أصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ؛ منهم: أبو قَتادة؛ يعني: الحارث ابن رِبْعيٍّ الأنصاريَّ [4] ، وأخرج [5] مِن طريق عبَّاس بن سهل قال: اجتمع محمَّد بن مَسْلَمة وأبو حُميد وأبو أُسَيد وسهل بن سعدٍ فذكروا صلاة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فقال أبو حميدٍ: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم [6] ، وأخرج أيضًا: عَن عبَّاس بن سهل: أنَّ في ذلك [7] المجلس أبا هريرة، فخرج [8] مِن ذلك أسماء ستَّة منهم، وروى حديث محمَّد بن عمرو بن عطاء: الترمذيُّ والنسائيُّ وابن ماجه أيضًا، وحديث عباس بن سهل الترمذيُّ وابن ماجه أيضًا.
ص 29
[1] في (م) : (المعلق) .
[2] في (أ) : (نية) ، وهو تحريف.
[3] في (أ) : (وأخرجه) .
[4] (الأنصاري) : مثبت من (أ) .
[5] في (أ) : (ثم أخرجه) ، وفي (م) : (ثم أخرج) .
[6] (فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم) : ليس في (أ) .
[7] (ذلك) : مثبت من (ق) .
[8] في هامش (ق) نسخة: (فهذه أسماء) .