529 -عن ابن عبَّاس: كان رجلٌ في غُنيمة له، فلحقه المسلمون، فقتلوه وأخذوا غنيمته.
في «أسد الغابة» في ترجمة مُحلِّم [1] بن جَثَّامة: أنَّه قتل عامر بن الأضبط الأشجعيَّ، وأنَّه نزل فيه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} ، وقد تقدم في قصَّة أسامة نزول هذه الآية، فليتأمَّل، فبين [2] الواقعتين سنة.
فعن ابن إسحاق: أنَّ في هذه السرية أبا قتادة، وعبد الله بن أبي حَدْرَد [3] ، ومحلِّم بن جثَّامة، وهي في رمضان سنة ثمانٍ، وأميرها [4] أبو قتادة، ومنهم مَن يقول: ابن [5] أبي حَدْرَد الأسلميُّ. [خ¦4591]
ص 175
[1] في (م) : (محكم) ، وهو تحريف.
[2] زيد في (م) : (هذه) .
[3] في (م) : (جدرد) ، وهو تصحيف.
[4] في (أ) : (وأمير لها) .
[5] (ابن) : ليس في (م) .