537 -عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال: بُعِثَ إلى النبيِّ [1] صلَّى الله عليه وسلَّمَ بشيءٍ فقسمه [2] بين أربعة، فقال رجلٌ: ما عدلت.
المبعوث به: ذهيبة [3] ، والباعث: عليُّ بن أبي [4] طالبٍ، والأربعة المقسوم بينهم: الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن الفزاريُّ، وزيد الخيل الطائيُّ، وعلقمة بن علاثة، وفي رواية: إمَّا علقمة، وإمَّا عامر بن الطفيل.
والقائل: يظهر أن يكون ذا الخُوَيْصِرة التميميُّ، وقد تقدَّم ذكر الخلاف في نظير ذلك من [5] قضيَّة [6] قسم حنين.
وفي «مسلم» ما يعيِّن ذلك، فإنَّه أخرج حديث أبي سعيدٍ المذكور هنا، وقال في آخره: فجاء رجل كثُّ اللحية، مشرق الوجنتين، غائر العينين، ناتئ الجبين، محلوق الرأس، فقال: اتق [7] الله يا محمَّد، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «فمن يطع الله إن عصيته، أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني» ، فاستأذن رجلٌ مِنَ القوم في قتله يرون أنَّه خالد بن الوليد، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «إن مِن ضئْضئ هذا قومٌ يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويَدَعُون أهلَ الأوثان، لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قتلَ عادٍ» ، وقد ذكر البخاري أيضًا آخر الحديث: يخرج من ضئْضئ هذا قومٌ ... الحديث، [وقد أخرج البخاريُّ في (التوحيد) الحديث كما في مسلم] [8] . [خ¦4667]
ص 177
[1] في (أ) : (رسول الله) .
[2] (فقسمه) : بياض في (م) .
[3] في (م) : (دهينة) .
[4] في (أ) : (في) ، وهو تحريف.
[5] في (أ) : (عن) ، وفي (م) : (في) .
[6] في (م) : (قصة) .
[7] في (م) : (ابق) ، وهو تحريف.
[8] ما بين معقوفين مثبت من (ق) .