596 -عن عائشة قالت: تزوَّجني رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ، فأتتني أمِّي [1] ، فأدخلتني الدار، فإذا نسوةٌ مِن الأنصار في البيت.
جاء تسمية واحدة مِن هؤلاء النسوة؛ ففي «أسد الغابة» : أسماء مُقيِّنة عائشة قال [2] : أوردها جعفر المستغفريُّ وقال: إن ثبت إسناد حديثها: روى الوليد بن مسلم عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن كلاب بن قلاد [3] ، عن أسماء مقيِّنة عائشة قالت: لمَّا أقعدنا عائشة لنجلِّيَها [4] برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ؛ إذ جاءنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ،
ص 199
فقرَّب إلينا لبنًا وتمرًا [5] ، فقال: كُلْنَ، فقلن: يا رسول الله؛ إنَّا صُوَّام، قال [6] : «كُلْنَ واشربْنَ، ولا تجمعنَ كذِبًا [7] وجوعًا» ، قالت: فأكلنا وشربنا، أخرجه أبو موسى، وفي «مسند أحمد» و «الطبرانيِّ» : أنَّها أسماء بنت يزيد بن السَّكَن، وفي رواية: أنَّها أسماء بنت عُميس، ورُدَّتْ [8] بأنَّها كانت إذ ذاك بالحبشة، والصواب الأوَّل.
وفي «لسان العرب» : «التقين» [9] التزيُّن بألوان الزينة، ومنه قيل للمرأة: مقيِّنة [10] ؛ أي: أنَّها تزيِّن. [خ¦5156]
ص 200
[1] في (أ) و (م) : (امرأة) .
[2] في (م) : (قالت) .
[3] في (ق) : (تلاد) محتملة.
[4] في (ق) : (لنحليها) .
[5] في (ق) : (ثمرًا) ، والمثبت هو الصواب.
[6] في (أ) : (فقال) .
[7] في (م) : (أربًا) .
[8] في (م) : (وروت) .
[9] في (أ) و (م) : (والتقين) .
[10] في (م) : (تقينة) ، بلا نقط، وهو تحريف.