602 -عن سهل قال [1] : دعا أبو أُسَيد رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ في عرسه، وكانت امرأته خادمتهم، وهي العروس.
جاء تعيينها بأنَّها أم أُسَيْد، ذكره البخاريُّ في (باب [2] قيام المرأة على الرجال) .
قال بعض الشراح: وأمُّ أُسَيْد هذه هي أمُّ المنذر وأُسَيْد، واسمها سلامة بنت وهب بن سلامة بن أميَّة، ذكرها أهل النسب، ولم يذكرها أحدٌ مِن جملة الصحابة، وقد صحَّ أنَّ ابنها المنذر حنَّكَه النبيُّ [3] صلَّى الله عليه وسلَّمَ لمَّا جيء به، فدلَّ [4] أنَّ لها صحبة لا جَرَم، ذكرها الذهبيُّ فيهم، ولم يذكر اسمها، فقال:
ص 201
أمُّ أُسَيْد، ذكر عرسها سهل بن سعدٍ، أخرجه البخاريُّ، انتهى.
وقد ذكرها ابن الأثير في «أسد الغابة» فقال [5] : أمُّ أُسَيْد الأنصاريَّة: امرأةُ أبي أسيد الأنصاريِّ، وساق حديث سهل بن سعدٍ، انتهى.
وفي «طبقات ابن سعدٍ» : وكان لأبي أُسَيْد مِنَ الولد: أُسَيْد الأكبر والمنذر، وأمُّهما سلامة بنت وهب بن سلامة بن أميَّة، وأُسَيْد الأصغر أمُّه أمُّ ولد [6] . [خ¦5176]
ص 202
[1] (قال) : ليس في (أ) .
[2] (باب) : ليس في (م) .
[3] في (أ) و (م) : (رسول الله) .
[4] زيد في (أ) : (على) .
[5] في (م) : (فقالت) .
[6] في هامش (م) : (ذكر الخطيب هذا الحديث خاتمة كتابه) .