633 -عن أمِّ سلمة: جاءت امرأةٌ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسول الله؛ إنَّ ابنتي تُوفِّي عنها زوجها، وقد اشتكت عينها، أفنكحلها [1] ؟ فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: لا، مرَّتين أو ثلاثًا.
أمَّا المرأة السائلة فهي عاتكة بنت نُعَيمٍ.
قال في «أسد الغابة» : عاتكة بنت نعيم بن عبد الله العدويَّة، قاله أبو نُعَيم.
وقال أبو عمر: الأنصاريَّة.
روى عبد الله بن عقبة عن أبي الأسود، عن حُميد بن نافعٍ، عن زينب بنت أبي سلمة، عن عاتكة بنت نُعَيم أخت عبد الله بن [2] نُعَيم: أنَّها [3] جاءت إلى [4] رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ فقالت: إنَّ ابنتها تُوفِّي زوجها، فحدَّت [5] عليه، فرمدت رمدًا شديدًا، وقد خشيتُ على بصرها، هل تكتحل؟ قال: «إنَّما هي أربعة أشهر وعشر» .
ثمَّ أخرجه مِن طريق الترمذيِّ عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمِّها قالت: جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسول الله؛ إنَّ ابنتي تُوفِّي عنها زوجها، وذكر نحوه انتهى.
وهذا في «البخاريِّ» .
قال ابن الأثير: ورواه ابن لهيعة عن محمَّد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن محمَّدٍ، عن زينب، عن أمِّها أمِّ سلمة: أنَّ ابنة نُعَيم بن عبد الله العدَويِّ أتت النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، وذكر [6] نحوه، أخرجه الثلاثة.
قال: قول أبي [7] عمر: إنَّها أنصاريَّةٌ ليس بشيءٍ، إنَّما هي عدَويَّة عديَّ [8] قريش، وهي ابنة نُعَيم بن عبد الله النحَّام [كانت: عبدالله بن النحام] ، وهو الصواب.
وفي «مختصر الاستيعاب» : عاتكة بنت نُعَيم الأنصاريَّة [9] ، أخت عبد الله بن نُعَيم، وساق فيها ما تقدَّم، وكان قال [10] : عبد الله بن نُعَيم الأنصاريُّ أخو عاتكة له صحبةٌ.
وأمَّا الزوج فاسمه المغيرة [11] المخزوميُّ؛ فيما [12] قاله ابن بَشْكُوال. [خ¦5336]
ص 210
[1] في (م) : (أفنكح لها) ، وهو تحريف.
[2] زيد في (أ) : (أبي) .
[3] (أنها) : ليس في (م) .
[4] (إلى) : ليس في (م) .
[5] في (م) : (فحدث) .
[6] في (أ) : (وذكره) .
[7] في (أ) و (ق) : (أبو) ، والمثبت هو الصواب.
[8] (عدي) : ليس في (ق) .
[9] في (أ) : (الأنصاري) .
[10] (قال) : ليس في (م) .
[11] في (أ) : (الغيرة) ، وهو تحريف.
[12] في (أ) و (م) : (فكما) .