فهرس الكتاب
661 -عن جابر بن عبد الله: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ دخل [1] على رجلٍ مِنَ الأنصار ومعه صاحبٌ له.
وقع في هذا المعنى قضيَّتان لأنصاريِّين أحدهما: أبو الهيثم بن التَّيِّهان، واسمه مالك كما تقدَّم، وفيه: أنَّه جاء إليه، ومعه أبو بكرٍ وعمر رضي الله عنهما، الثانية: أبو أيُّوب الأنصاريُّ، وفيه أيضًا: أنَّ معه أبا بكر
ص 215
وعمر.
والحديث الأول في «مسلم» مطوَّل، [والمضيف مبهم جاء مفسَّرًا في «الترمذيِّ» في (أبواب الزهد) ] [2] ، والثاني في الطبرانيِّ فيمن اسمه أحمد بن محمَّد بن مهديٍّ الهرويُّ مِن طريق ابن عبَّاس، واشتركت القضيَّتان في أنَّهما ضَيَّفا النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ في حائطٍ، لكن ليس فيهما أن [3] كان [4] ماء بارد وإلَّا كرعنا، فيحتمل أن تكون لثالثٍ. [خ¦5613]
ص 216
[1] في (أ) و (ق) : (ذخل) ، وهو تصحيف.
[2] ما بين معقوفين مثبت من (ق) .
[3] في (م) : (أنه) .
[4] في (أ) : (أن ما كان) .