664 -عن عطاء بن أبي رباحٍ: قال ابن عبَّاسٍ: ألا أُريك امرأةً مِن أهل الجنَّة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، فقالت: إنِّي أصرع، وإنِّي أتكشَّف [1] ، فادع الله لي، قال: «إنْ شئتِ صبرتِ ولك الجنَّةُ» .
هذه المرأة هي أمُّ زُفَر كما سيأتي في الرواية بعدها، وفي «أسد الغابة» : سُعيرة الأسديَّة، قال جعفر: في إسناد حديثها نظرٌ، قال عطاء الخراسانيُّ عن عطاء بن أبي رباحٍ قال: قال لي ابن عبَّاس: ألا أريك إنسانًا مِن أهل الجنَّة؟ قال [2] : فأراني حبشيَّة صفراء عظيمة، فقال: هذه سُعيرة [3] الأسديَّة أتت النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسول الله؛ إنَّ بي [4] هذه الموتة [5] _تعني الجنون_ فادع الله لي [6] أن يشفيني، فقال: «إن شئتِ دعوتُ الله عزَّ وجلَّ أن يعافيَك وتثبت لك حسناتك وسيئاتك،
ص 216
وإن شئت فاصبري ولك الجنَّة»، فاختارت الصبر والجنَّة، أخرجها أبو موسى. [خ¦5652]
ص 217
[1] في (أ) و (م) : (أنكشف) .
[2] (قال) : ليس في (أ) .
[3] في (ق) : (سعبرة) ، وهو تصحيف.
[4] في (أ) و (م) : (في) .
[5] في (م) : (المرتة) ، وهو تحريف.
[6] (لي) : ليس في (أ) .