680 -عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «إنَّما الشُّؤْم في ثلاثة: في الفرس والدار والمرأة» .
هذه الثلاثة مبهمة بمقتضى رواية بيَّنت [1] ذلك، ذكرها الحافظ السِّلَفيُّ في «المختار [2] من الطيوريات» في الانتقاء مِنَ الجزء العشرين في حديث مسلسل بالسؤال بإسناده إلى القاسم بن إبراهيم قال: حدَّثنا يوسف بن موسى القطَّان قال:
ص 221
حدَّثنا سفيان قال: حدَّثنا الزهريُّ قال: حدَّثنا سالم، عن أبيه: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: «الشؤم في ثلاثة [3] : في الفرس والمرأة والدار» ، قال القاسم: سألت يوسف بن موسى ما معنى هذا؟ وقد صح الحديث عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أنَّه قال: «البركة في ثلاثٍ [4] : في الفرس والمرأة والدار» ؟ فقال يوسف القطَّان: سألت سفيان بن عيينة عن معنى هذا الحديث، وقد صحَّ عنِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أنَّه قال: «البركة في ثلاث: في الفرس والمرأة والدار» فقال سفيان: سألت الزهريَّ عن معنى هذا الحديث، وقد صحَّ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أنَّه قال: «البركة في ثلاثٍ: في الفرس والمرأة والدار» ؟ فقال الزهريُّ: سألت سالم بن عبد الله بن عمر عن معنى هذا الحديث، وقد صحَّ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أنَّه قال: «البركة في ثلاث: في الفرس والمرأة والدار» ؟ فقال سالم: سألت أبي عن معنى هذا الحديث، وقد صحَّ أنَّ [5] النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ [6] قال: «البركة في ثلاث: في الدار والدابَّة والمرأة [7] » ؟ فقال أبي: سألتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ عن معنى هذا الحديث، وقد سمعناك تقول: «البركة في ثلاثٍ: في الفرس والمرأة والدار» ؟ فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: إذا كان الفرس ضروبًا فهو مشؤوم، وإذا كانت المرأة قد [8] عرفت زوجًا قبل زوجها فحنَّت إلى الزوج الأوَّل فهي مشؤومة، وإذا كانت الدار بعيدةً عن المسجد لا يُسمع فيها الأذانُ والإقامةُ فهي مشؤومة، وإذا كنَّ بغير هذا الوصف فهنَّ مباركات». [خ¦5772]
ص 222
[1] في (م) : (تثبت) .
[2] في (أ) : (المختيار) ، بلا نقط.
[3] في (ق) : (ثلاث) .
[4] في (م) : (ثلاثة) .
[5] في (أ) و (م) : (عن) .
[6] زيد في (أ) و (م) : (أنه) ، وضرب عليها في (ق) .
[7] في (م) : (في الفرس والمرأة والدابَّة) .
[8] (قد) : ليس في (م) .